رأس السنة الميلادية
مر رأس السنة الهجرية الإسلامية منذ أيام قليلة فهل تذكرتها كما تذكرت رأس السنة الميلادية؟
على أن كلا منهما مرتبط بحادث ديني .. لكن رأس السنة الهجربة مرتبط بهجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
اختيارها جاء بعد مشاروات بين عمر بن الخطاب والصحابة ، وكان من أهم الحيثيات التي من أجلها اختيرت الهجرة كبداية لتاريخ المسلمين. أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال.. لقد فرق الله بها بين الحق والباطل .
تهنئ أصدقائك برأس السنة الميلادية التي لا تمت لنا ولا لتاريخنا ولا لثقافتنا . كعرب ومسلمين وحتى كمصريين لو قلنا بأننا ذوي أول فرعونية في يوم عاشوراء . ذلك اليوم الذي صامه رسول الله وأمر الناس بصيامه وقال فيه نجى الله موسى من فرعون. أي أنه شبيه بهجرة النبي صلى الله عليه وسلم. لأنه فرق بين الحق والباطل. بين الاستضعاف والقوة بين الخنوع والذل إلى العزة والحرية.
هجرة النبي صلى الله عليه وسلم عنوان للحرية السياسية. والثقافية والفكرية وهي أولى للاحتفال بها من الاحتفال الذي دخل إلينا كما دخل غيرها من قمامات الغربيين واحتفالاتهم.. كنوع من التبعية الثقافية التي لا تعدو أن تكون نوعا من التبعية السياسية.
لو كنا تحت الاحتلال لقلت لنا عذر ولكننا اليوم كما ندعي أحرار. فأولى بنا أن ننبذ أخلاق المحتل.لنعود إلى ثقافتنا النابعة من طبيعتنا نحن...
ألا يبدو لنا ونحن نتبع الغرب في احتفالاته . بيوم القديس فالنتين. ويوم رأس السنة وكذبة إبريل وغيرها أننا تحت نوع آخر من الاحتلال؟؟ نحتفل في يومهم.؟ فهل احتفلوا بأيامنا؟؟؟؟
أنقل لك ما ذكره لي أحد أئمة المساجد في أمريكا..
إذا احتفلت بأي وليمة ودعوت إليها أمريكيين . حضروا عن بكرة أبيهم. إن علموا ارتباطها بأي شيء ديني لم يحضر أحد.. أترى ذلك الأمريكي الكافر لديه اعتزاز بدينه وهو لا دين له. وثقافته وعو لا ثقافة له وتاريخه وهو يبدأ بجملة.. اكتشفت أمريكا عن طريق كريستوفر كولمبوس عام 1492 بينما نحن مهد الرسالات. وأرض النبوات. وذوي التاريخ والثقافة العريضة..
ليعذرني بعض من يقرأ كلامي هذا فربما يقول أحدهم أنني متحامل .. لكني أريد أن أسأل .. أيحتفل الصينيون بهذا؟؟ أيحتفل أي من أهل الأرض بأعياد غيرهم ومناسباتهم؟؟
أجيبوني يرحمكم الله...
لن تجد..
طالعتنا الخبار منذ أيام أن كبير حاخامات إسرائيل منع من الاحتفال بها اليوم
إن التبعية الثقافية والسياسية التي خلفها لنا الاحتلال الانجليزي وغيره من أنواع الاحتلال وجنسياته.. لكن يبدو أن الاحتلال رحل في عام 1954 وترك لنا أدمغة فارغة من ثقافة الوطن الأم.. مملوءة بما هو غربي .. لا يفكر بأي منتم إلى الشرق.. مشكلة الشرق اليوم ليست فقط مشكلة تعليم.. ولكن مشكلة طريقة تفكير.. التقليد.. تقليد ثم تقليد فقط. كالقرود تحاكي أفعال مدربها رغبة في الفوز بالموز وليتنا نفوز بالموز.. بل لا نزال متخلفين. وهمجيين في نظره,, ولا تقل لي هذا خطؤنا أيها المتحذلق إننا متخلفين, وغير هذا من اتهامات النفس والشعور بعقدة الذنب.. لا حتى لو كنا قمة الحضارة فسنظل بالنسبة لهم متخلفين.. يا هذا اقرأ تاريخ الإسلام واعرف.ز لم يتوقف هذا الغربي عن ازدرائك واحتقارك واتهامك بالهمجية والوثنية في الوقت الذي كان عندك فيه أمثال ابن سينا وابن النفيس... إن ما تقرؤه من أقلام المنصفين هو قطرة في بحر ما كتب بأقلام المهاجمين وإلا فأخبرني .. أين برنارد لويس.. إنه في أكبر مناصب أمريكا.. أي جولدزيهر وغيره ممن لا هم لهم إلا الهجوم على الإسلام والعرب وكل ما هو شرقي.. إن المهاجمين هم أعلام الفن الوثقافة في أوروبا .. إن 3 ممن حصلوا على جائزة نوبل في الأدب حصلوا عليها لأنهم هاجموا الإسلام.. معظم من كتب للهجوم على الإسلام حصل هلى جائزة .. لقد أصبح تقليدا.. هاجم نبي الإسلام وهاجدم العرب تكون نجما..
فقط
لماذا نتبعهم إذن.. ستقول لي لا نتبعهم أقول لك إذن اشعر بذاتك ولتكن محاولتك للنهضة تابعة من داخلك لا من نواح أخرى
لن أخوض في مناورات من نوعية حكمها الشرعي أو غيره .. لكن أتكلم من وجهة نظر لا ترتبط بالشريعة الإسلامية فقط كمواطن ذي ثقافة
على أن كلا منهما مرتبط بحادث ديني .. لكن رأس السنة الهجربة مرتبط بهجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
اختيارها جاء بعد مشاروات بين عمر بن الخطاب والصحابة ، وكان من أهم الحيثيات التي من أجلها اختيرت الهجرة كبداية لتاريخ المسلمين. أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال.. لقد فرق الله بها بين الحق والباطل .
تهنئ أصدقائك برأس السنة الميلادية التي لا تمت لنا ولا لتاريخنا ولا لثقافتنا . كعرب ومسلمين وحتى كمصريين لو قلنا بأننا ذوي أول فرعونية في يوم عاشوراء . ذلك اليوم الذي صامه رسول الله وأمر الناس بصيامه وقال فيه نجى الله موسى من فرعون. أي أنه شبيه بهجرة النبي صلى الله عليه وسلم. لأنه فرق بين الحق والباطل. بين الاستضعاف والقوة بين الخنوع والذل إلى العزة والحرية.
هجرة النبي صلى الله عليه وسلم عنوان للحرية السياسية. والثقافية والفكرية وهي أولى للاحتفال بها من الاحتفال الذي دخل إلينا كما دخل غيرها من قمامات الغربيين واحتفالاتهم.. كنوع من التبعية الثقافية التي لا تعدو أن تكون نوعا من التبعية السياسية.
لو كنا تحت الاحتلال لقلت لنا عذر ولكننا اليوم كما ندعي أحرار. فأولى بنا أن ننبذ أخلاق المحتل.لنعود إلى ثقافتنا النابعة من طبيعتنا نحن...
ألا يبدو لنا ونحن نتبع الغرب في احتفالاته . بيوم القديس فالنتين. ويوم رأس السنة وكذبة إبريل وغيرها أننا تحت نوع آخر من الاحتلال؟؟ نحتفل في يومهم.؟ فهل احتفلوا بأيامنا؟؟؟؟
أنقل لك ما ذكره لي أحد أئمة المساجد في أمريكا..
إذا احتفلت بأي وليمة ودعوت إليها أمريكيين . حضروا عن بكرة أبيهم. إن علموا ارتباطها بأي شيء ديني لم يحضر أحد.. أترى ذلك الأمريكي الكافر لديه اعتزاز بدينه وهو لا دين له. وثقافته وعو لا ثقافة له وتاريخه وهو يبدأ بجملة.. اكتشفت أمريكا عن طريق كريستوفر كولمبوس عام 1492 بينما نحن مهد الرسالات. وأرض النبوات. وذوي التاريخ والثقافة العريضة..
ليعذرني بعض من يقرأ كلامي هذا فربما يقول أحدهم أنني متحامل .. لكني أريد أن أسأل .. أيحتفل الصينيون بهذا؟؟ أيحتفل أي من أهل الأرض بأعياد غيرهم ومناسباتهم؟؟
أجيبوني يرحمكم الله...
لن تجد..
طالعتنا الخبار منذ أيام أن كبير حاخامات إسرائيل منع من الاحتفال بها اليوم
إن التبعية الثقافية والسياسية التي خلفها لنا الاحتلال الانجليزي وغيره من أنواع الاحتلال وجنسياته.. لكن يبدو أن الاحتلال رحل في عام 1954 وترك لنا أدمغة فارغة من ثقافة الوطن الأم.. مملوءة بما هو غربي .. لا يفكر بأي منتم إلى الشرق.. مشكلة الشرق اليوم ليست فقط مشكلة تعليم.. ولكن مشكلة طريقة تفكير.. التقليد.. تقليد ثم تقليد فقط. كالقرود تحاكي أفعال مدربها رغبة في الفوز بالموز وليتنا نفوز بالموز.. بل لا نزال متخلفين. وهمجيين في نظره,, ولا تقل لي هذا خطؤنا أيها المتحذلق إننا متخلفين, وغير هذا من اتهامات النفس والشعور بعقدة الذنب.. لا حتى لو كنا قمة الحضارة فسنظل بالنسبة لهم متخلفين.. يا هذا اقرأ تاريخ الإسلام واعرف.ز لم يتوقف هذا الغربي عن ازدرائك واحتقارك واتهامك بالهمجية والوثنية في الوقت الذي كان عندك فيه أمثال ابن سينا وابن النفيس... إن ما تقرؤه من أقلام المنصفين هو قطرة في بحر ما كتب بأقلام المهاجمين وإلا فأخبرني .. أين برنارد لويس.. إنه في أكبر مناصب أمريكا.. أي جولدزيهر وغيره ممن لا هم لهم إلا الهجوم على الإسلام والعرب وكل ما هو شرقي.. إن المهاجمين هم أعلام الفن الوثقافة في أوروبا .. إن 3 ممن حصلوا على جائزة نوبل في الأدب حصلوا عليها لأنهم هاجموا الإسلام.. معظم من كتب للهجوم على الإسلام حصل هلى جائزة .. لقد أصبح تقليدا.. هاجم نبي الإسلام وهاجدم العرب تكون نجما..
فقط
لماذا نتبعهم إذن.. ستقول لي لا نتبعهم أقول لك إذن اشعر بذاتك ولتكن محاولتك للنهضة تابعة من داخلك لا من نواح أخرى
لن أخوض في مناورات من نوعية حكمها الشرعي أو غيره .. لكن أتكلم من وجهة نظر لا ترتبط بالشريعة الإسلامية فقط كمواطن ذي ثقافة
تعليقات
إرسال تعليق